هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة امتلاک مدربات، ومدربي قسم العلوم الأساسية بعمادة السنة الأولى المشترکة لمهارات اقتصاد المعرفة من وجهة نظر أنفسهم، وشملت الدراسة المحاور التالية: (استراتيجيات تنفيذ الدروس، استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة، إدارة الصف، التقويموأساليبه، التعامل مع الطلبة). کما سعت للکشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين استجابات أفراد الدراسة في درجة امتلاکهم لمهارات اقتصاد المعرفي والتي تعزى لمتغيرات: الجنس، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي.
وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت أداة الاستفتاء لجمع البيانات، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أفراد الدراسة موافقون دائماً على امتلاکهم لمهارات اقتصاد المعرفة بمتوسط (4.45 من 5)، واتضح من النتائج أن أبرز ملامح امتلاک المدربات، والمدربين لمهارات اقتصاد المعرفة تمثلت في محور إدارة الصف، يليه محور التعامل مع الطلبة، ثم محور استراتيجيات تنفيذ الدروس، يليه محور التقويم وأساليبه، وأخيراً جاء محور استخدام التقنيات والوسائل الحديثة، کما کشفت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية لبعض محاور الدراسة تعزى لمتغيرات: الجنس لصالح أفراد الدراسة من الإناث، وسنوات الخبرة لصالح أفراد الدراسة الذين خبرتهم أقل من 3 سنوات، والمؤهل العلمي لصالح أفراد الدراسة الحاصلين على درجة البکالوريوس.
محمـد الشهري, هيـاء. (2017). درجة امتلاک مدربات ومدربي قسم العلوم الأساسية بعمادة السنة الأولى المشترکة لمهارات اقتصاد المعرفة من وجهة نظر أنفسهم. مجلة کلية التربية. بنها, 28(112 أکتوبر ج 2), 467-496. doi: 10.21608/0053227
MLA
هيـاء محمـد الشهري. "درجة امتلاک مدربات ومدربي قسم العلوم الأساسية بعمادة السنة الأولى المشترکة لمهارات اقتصاد المعرفة من وجهة نظر أنفسهم", مجلة کلية التربية. بنها, 28, 112 أکتوبر ج 2, 2017, 467-496. doi: 10.21608/0053227
HARVARD
محمـد الشهري, هيـاء. (2017). 'درجة امتلاک مدربات ومدربي قسم العلوم الأساسية بعمادة السنة الأولى المشترکة لمهارات اقتصاد المعرفة من وجهة نظر أنفسهم', مجلة کلية التربية. بنها, 28(112 أکتوبر ج 2), pp. 467-496. doi: 10.21608/0053227
VANCOUVER
محمـد الشهري, هيـاء. درجة امتلاک مدربات ومدربي قسم العلوم الأساسية بعمادة السنة الأولى المشترکة لمهارات اقتصاد المعرفة من وجهة نظر أنفسهم. مجلة کلية التربية. بنها, 2017; 28(112 أکتوبر ج 2): 467-496. doi: 10.21608/0053227